السيد علي الحسيني الميلاني

317

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

پس همانطور كه بر اساس آيهء شريفهء « النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ » پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله در امور مؤمنان اولى به تصرف است ؛ همين طور حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام نيز بر اساس فرمايش رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله نسبت به امور مؤمنان اولى به تصرف مىباشد . در معالم التنزيل و در ذيل اين آيه ، دربارهء معناى اولويت رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله آمده است : يعنى . . . فى نفوذ حكمه فيهم و وجوب طاعته عليهم ؛ « 1 » يعنى . . . در نفوذ حكمش در ميان آنان و وجوب طاعتش بر ايشان . در كتاب الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز نيز در ذيل همان آيه شريفه آمده است : أي هو أولى بهم منهم بأنفسهم ، أنّه أحقّ بتدبيرهم ، وحكمه أنفذ عليهم من حكمهم على أنفسهم خلاف ما يحكم به ، لوجوب طاعته التي هي مقرونة بطاعة اللَّه تعالى ؛ « 2 » پيامبر نسبت به مؤمنان از آنان سزاوارتر و به تدبير امورشان احقّ است و حكم ايشان از حكم مؤمنان نسبت به خود آنان - بر خلاف آن چه ايشان حكم كرده - نافذتر است ، زيرا وجوب اطاعت ايشان قرين اطاعت خداى تعالى است . در انوار التنزيل نيز آمده است : فيجب عليهم أن يكون أحبّ إليهم من أنفسهم وأمره أنفذ عليهم من أمرها ؛ « 3 » پس بر مردم واجب است كه او ( پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله ) نزد آنان محبوب‌تر از خودشان و امرش بر آنان نافذتر از امر خودشان باشد .

--> ( 1 ) . تفسير البغوي : 3 / 508 . ( 2 ) . الوجيز في تفسير الكتاب العزيز : 555 . ( 3 ) . تفسير البيضاوي : 4 / 225 .